128 129
الصف الأول الثانويالترم الأول1ثتدريبات إلكترونيةتدريبات إلكترونية 1ثتدريبات-إلكترونية1ث-ترم-أولنصوص 1ترم أول

نص شباب تسامى للعلا : الصف الأول الثانوي

الشعر الجاهلي

Advertisements
Advertisements

نص شباب تسامى للعلا

إعـــــــــــــــداد

الأستاذ/ أحمد درديري

التعريف بالشاعر :

السموأل بن غريض بن عادياء بن رفاعة بن الحارث الأزدي شاعر جاهلي عربي ذو بيان وبلاغة ، كان واحداً من أكثر الشعراء شهرة في وقته ، عاش في النصف الأول من القرن السادس الميلادي من سكان خيبر (شمال شرق المدينة المنورة) ، وله قصة في الوفاء، وملخَّصُ هذه القصَّة : أنَّ امرأَ القيس الشّاعر المشهور، قد أودعَ لدى السَّموأل مالَه وأ درُعَهُ وبعضَ بَنيهِ ، وفرَّ هاربًا الى بلاد الشّام ثمَّ الى قيصرَ ، فلمّا علم المنذر بنُ ماء السّماء بهروبِهِ وبوديعتِهِ الَّتي أودعها السَّ موأل، وجَّهَ الحارثَ بنَ ظالمٍ إِلى السَّموأل ليأخذَ وديعَةَ امرئِ القيس، وكان للسَّموأل ولد قد خرج الى القنص، فلمّا رجع الولد أخذه الحارث رهينةً وهدَّد السَّموألَ بذبحِهِ ما لم يسلمه وديعةَ امرئ القيس، فأبى السَّموأل، فما كان من الحارث الّا أ ن ذبح ابنَه ، فصار السَّموأل، مضربَ المثل في الوفاء، وبهذا تكون هذه القصَّةُ قد أكسبت السَّموألَ شهرةً كبيرة ،توفي سنة 560 م .

Advertisements

مناسبة النص

تقدم الشاعر لخطبة إحدى فتيات حيه (يقال أنها ابنة الملك المنذر عندما فرت من بطش كسرى) ، فردته وذلك لضعف قبيلته وقلة عددها ، فرد عليها الشاعر بهذه الأبيات ليبين لها أن مقياس الأفضلية ليس كثرة الرجال بل جميل الخصال التي يتحلى بها أبناء القبيلة من قوة وشجاعة وكرم وغيرها من الصفات ، وقليل من يتصف بهذه الخصال ، فما أروع مَنْ تسامى للعلا بأخلاقه الرفيعة ، وخصاله الحميدة .

الأفكار:

1-الفكرة الأولى:الأبيات من (1 – 2 ): ” كن شريفاً أوموضع الثناء “
2-الفكرة الثانية:الأبيات من (3 – 5 ): ” لا عيب في الكرام “
3-الفكرة الثالثة:الأبيات من (6 – 7 ): ” سادة وكرماء “
4-الفكرة الرابعة:الأبيات من (8 – 9 ): ” معاركنا تتحدث عن شجاعتنا “.

الشرح والتحليل

1- إِذا المَرءُ لَم يَدنَس مِنَ اللُؤمِ عِرضُهُ               فَكُـــــلُّ رِداءٍ يَرتَديــــــهِ جَمـــــيلُ.

المفردات
المرء : الرجل ج الرجال ، والمراد : الإنسان ، والشاعر هنا يقصد نفسه – يدنس : يلوث ، يلطخ × يطهر ، ينظف ، ينقى – اللؤم : اسم جامع للخصال المذمومة الدناءة , الخِسَّة , الضِّعَّة × الترفع , الشَرَف , العِزَّة – عِرضه : شرفه ، ما يفتخر الإنسان به من حسب أو شرف ج أعراض – رداء: ثوب ج أردية – يرتدي : يلبس × يخلع – جميل : حسن × قبح
الشرح
– الإنسان إذا سلمت نفسه من الصفات السيئة ولم يتلوث شرفه باللؤم والنذالة فكل صفة يتحلى بها بعد ذلك هي صفة جميلة , فالعبرة في حفاظ المرء على عرضه من قبيح الصفات.
ألوان الجمال
 (المَرءُ) : مجاز مرسل عن الإنسان علاقته : الجزئية ، حيث أطلق الجزء (المرء) وأراد الكل (الإنسان) ، وسر جمال المجاز : الدقة والإيجاز ، وجاءت (المرء) معرفة للعموم والشمول .
 (اللؤم) : معرفة للتحقير.
 (إِذا المَرءُ لَم يُدنَس مِنَ اللُؤمِ عِرضـُهُ) : استعارتان مكنيتان في الأولى : تصوير للؤم بقذارة تدنس العرض ، وفي الثانية تصوير للعِرض بثوب أبيض نظيف يدنس ، وسر الجمال الصورة : التجسيم . وتوحي الصورة بقبح اللؤم والتنفير منه .
 (المَرءُ لَم يُدنَس مِنَ اللُؤمِ عِرضـُهُ) : أسلوب قصر بتقديم الجار والمجرور (من اللؤم) على المفعول به (عرضه) ؛ للتخصيص والتأكيد .
 (فكل رداء يرتديه جميل) : إ نتيجة مترتبة على ما قبله.
 (رداءٍ) : استعارة تصريحية، حيث صور الشاعر كل خصلة حسنة يتحلى بها الإنسان برداء جميل يرتديه ثم حذف المشبه (الخصلة الحسنة) وصرح بالمشبه به (الرداء الجميل) ، وسر جمالها : التجسيم.
 (يدنس ، جميل) : محسن بديعي / طباق يبرز المعنى ويوضحه ويقويه بالتضاد 
 (رداء – يرتديه) : محسن بديعي / جناس اشتقاقي ناقص يعطي جرساً موسيقياً وإيقاعاً محبباً للأذن ، ومراعاة نظير تحرك الذهن وتجذب الانتباه وتؤكد المعنى .
 (إذا المرء لم يُدنس من اللؤم عرضه) : إيجاز بحذف فعل الشرط والتقدير (إذا لم يدنس المرء) لدلالة ما بعده عليه ولتحريك الذهن وجذب الانتباه .
 (إذا المَرءُ لَم يُدنَس .. فَكُلُّ رِداءٍ يَرتَديهِ جَـميلُ) : أسلوب شرط يفيد التقرير والتأكيد أي التأكيد على حدوث الجواب (فَكُلُّ رِداءٍ يَرتَديهِ) إن تحقق الشرط (المَرءُ لَم يُدنَس) .
تذكر : (إذا) أداة شرط تفيد التوكيد والتحقيق والثبوت ، وهي هنا أجمل من (إن) التي تفيد الشك ، واستخدام أسلوب الشرط – دائماً – للتقرير والتأكيد على ربط النتائج بأسبابها الصحيحة فكل سبب له نتيجة مترتبة عليه.
 (كل رداء) : نكرة للعموم والشمول.
 (جميل) : نكرة للتعظيم .
الأسلوب في البيت الأول خبري للتقرير والنصح والإرشاد ويجرى مجرى الحكمة 

2- وَإِن هُوَ لَم يَحمل عَلى النَفسِ ضَيمَها                فَلَيسَ إِلى حُسنِ الثَناءِ سَبيلُ.

المفردات

– يَحمِل عَلى النَفسِ : يجهدها ، والمراد : يدفع عنها – ضيمها : ظلمها ، إذلالها × عدلها ، إنصافها ج ضُيُوم – حسن: جمال × قبح ج محاسن – الثناء : المدح × الذم ، الهجاء ، القدح – سبيل : طريق ج سُبُل ، أسْبلة .

الشرح:

– على الإنسان أن يبذل جهدا كبيرا في مواجهة الظلم والدفاع عن نفسه وإن لم يفعل فلن يذكره الناس بخير ولن يخلدوا ذكراه
ألوان الجمال:
 (وإن هو لم يحمل على النفس ضيمها) : كناية عن الضعف والذل والهوان ، وسر جمال الكناية : الإتيان بالمعنى مصحوباً بالدليل عليه في إيجاز وتجسيم .
 (إن هو……..) استخام إن يفيد الشك.
 (يحمل على النفس ضيمها) : استعارة مكنية فيها تجسيم للضيم والظلم بشيء مادي يحمل ويرفع ، وتوحي الصورة بقبح الذل والخضوع والتنفير منه.
 (يحمل على النفس ضيمها) : أسلوب قصر بتقديم الجار والمجرور (على النفس) على المفعول به (ضيمها) ؛ للتخصيص والتأكيد . واستخدام الفعل المضارع (يحمل) للتجدد والاستمرار واستحضار الصورة .
(يحمل على ) تفيد ضرورة إلزام النفس بدفع الظلم
 (فليس إلى حسن الثناء سبيل) : نتيجة مترتبة على الشرط قبلها (إن هو لم يحمل ..) ، وأيضاً أسلوب خبري ، نوعه (نفي) ؛ للاستبعاد حيث يستبعد الشاعر مدح الناس لمن لا يتحمل الظلم ويواجهه .
(حُسنِ الثَناءِ) قدَّم الصفة على الموصوف؛ لبيان أهمية الصفة ، وتقدير الكلام (الثناء الحسن).
 (النفس – الثناء) : معرفة للتعظيم .
 (سبيل) : نكرة للعموم والشمول .
 (استخدام أسلوب الشرط في البيت) : يدل على التأكيد والاطمئنان إلى سلامة النتيجة ؛ فلكل سبب نتيجة مترتبة عليه.
الأسلوب في البيت الثاني خبري للتقرير والنصح والإرشاد ويجرى أيضاً مجرى الحكمة .

3- تُعَيِّرُنا أَنّا قَلــــــــيلٌ عَـــــــــــديدُنا                 فَقُلــــتُ: لَها إِنَّ الكِـــــــرامَ قَليلُ.

المفردات:

– تعيرنا : تعيبنا × تمدحنا – قليل × كثير ج أقلاء ، قلائل – عديدنا : عددنا ج أعداد ، عدائد – الكرام : الشرفاء الكرام م كريم × اللئام ، الوضعاء .

الشرح

–  ينتقل الشاعر إلى غرضه الأساسي وهو الفخر بقبيلته وعشيرته فيقول أنها تعيره بقلة عدد القبيلة وتربطه بالضعف ، فيرد عليها مبينا سبب قلة عددهم وبأسلوب حكيم عرف عند العرب أن سبب ذلك هو الكرم فقومه قليلو العدد لأنهم كرام ، فالكرام حين تعدهم قليل .
ألوان الجمال
 (تـُعَـيِّرُنا أَنّا قــَليـلٌ عَـديدُنا) : أسلوب خبري ، غرضه : التقليل من شأن قبيلته وبيان ضعفها .
 (تـُعَـيِّرُنا ) : ،فعل مضارع يفيد التجددوالاستمرار.
 (إِنَّ الكرامَ قليلُ) : إطناب بالتذييل يؤكد المعنى ، والجملة حكمة رائعة فيها تعليل لقوله : (أَنّا قــَليـلٌ عَـديدُنا) ، وأسلوب مؤكد بـ(إن).
 (إِنَّ الكرامَ قليلُ) : كناية عن ندرة الكرام والفخر بقلة عددهم لأنهم كرام.
 البيت أسلوبه خبري يفيد التقرير والتوكيد.

4- وَما قَلَّ مَن كانَت بَقاياهُ مِثلَنا                      شَبــــــابٌ تَسامى لِلعُلى وَكُهولُ.

المفردات:

بقاياه : رجاله م بقية – مثل : شبيه ج أمثال – تسامى : تطلع ، تعالى ، ارتفع× انحط – العلا : الرفعة والشرف × الخسة والضعة- كهول : م كهل، وهو من تراوح عمره بين الثلاثين والخمسين .

الشرح:

وهل يُعدّ قليلاً من كان رجالُه في تسامٍ إِلى العلا شيباً وشبّاناً ؟!

ألوان الجمال:

 (وما قل من كانت بقاياه مثلنا) : كناية عن العزة والمنعة والشرف فالقبائل الأخرى تهاب قبيلته على الرغم من قلة عددها ، وسر جمال الكناية : الإتيان بالمعنى مصحوباً بالدليل عليه في إيجاز وتجسيم ، وهو أسلوب خبري فيه فخر وتأكيد على استبعاد أن توصف قبيلته بقلة العدد .
 (وما قل من كانت بقاياه مثلنا) : أسلوب خبري منفي ، غرضه : الاستبعاد أي استبعاد وصف من كان مثلنا بالقلة .
(من كانت) الاسم الموصول يفيد العموم والشمول
 (مثلنا) توحي بالاعتزاز والفخر بالقبيلة
 (شَـبابٌ – كُهولُ) : محسن بديعي / طباق يبرز المعنى ويوضحه ويقويه بالتضاد ، فكل من في القبيلة صغيراً أو كبيراً يبحث عن العلا .
 (شَـبابٌ – كُهولُ) : جاءتا جمعاً للكثرة وللعموم والشمول ونكرتين للتعظيم أيضاً 
 (كُهولُ) : إيجاز بالحذف ، وتقديره : ” كهول تساموا للعلا ” .
 (تسامى) : فعل مضارع حذفت تاؤه للتخفيف ، ويفيد التجدد والاستمرار واستحضار الصورة .
س1 : (سما) أم (تسامى) أيهما أبلغ في أداء المعنى ؟ ولماذا ؟
جـ : (تسامى) أبلغ في أداء المعنى ؛ لأنها تدل على المشاركة بين جميع أفراد القبيلة في التباري والتنافس للوصول إلى المجد والرفعة .

5- وَما ضَرَّنا أَنّا قَليـــــــــــلٌ وَجارُنا                         عَــــــزيزٌ وَجارُ الأَكثَرينَ ذَليلُ.

المفردات:

ضرنا : آذانا × نفعنا – جار : المجاور في المسكن ج جيرة ، جيران – عزيز : قوى منيع ج أعزة وعزاز و أعزاء × ذليل – ذليل : ضعيف مهان ج أذلاء أذلة.

الشرح:

– وهل تضر قلتنا متى كان جارنا عزيزاً ، وجانبه مصوناً لا يستطيع الاقتراب منه معتدٍ ؟! وكم من قبيلة ذُلَّ جارها على وفرة عددها ، وكثرة رجالها .

ألوان الجمال:

  -و قول الشاعر :(ما ضرنا) : يجوز في (ما) أن تكون نافية ويكون المعنى لم يضرنا ، ويجوز أن تكون استفهامية عن طريق التقرير ويصبح المعنى : أي شيء يضرنا ؟
 (أَنّا قــَليـلٌ وَجارُنا عَـزيزٌ وَجارُ الأَكثَرينَ ذَليلُ): محسن بديعي / مقابلة يبرز المعنى ويوضحه ويقويه بالتضاد .
 (جارُنا عَـزيزٌ) : كناية عن صفة القوة لمن يجاور قبيلة الشاعر القوية ويستظل بحمايتها .
 (جار الأكثرين ذليل) : كناية عن صفة الضعف عند الأعداء على الرغم من كثرتهم .
 (قــَليـلٌ – ذَليلُ) : محسن بديعي / جناس ناقص يعطي جرساً موسيقياً وإيقاعاً محبباً للأذن .
 ( قــَليـلٌ – عَـزيزٌ – ذَليلُ) : تكرار صيغة (فعيل) أعطى إيقاعاً موسيقياً مؤثراً للبيت .

6- إذا سَيِّدٌ مِنّا خَــــــــــلا قامَ سَيِّـــدٌ                   قَــــــؤُولٌ لِما قالَ الكِرامُ فَعُولُ.

المفردات:

سيد : كل عظيم في قومه ج أسياد وسادة – خلا : مات × عاش – قام : نهض ، وتولى الأمر- قؤول : كثير القول – فعول : كثير الفعل.

الشرح:

Advertisements

– جميعنا سادة ، فإن رحل منا سيد وولّى عهده وغيّبه الموت حلّ محله سيد عظيم آخر ممن يقولون ويفعلون ما يقولون .

ألوان الجمال
 (إذا سيد منا خلا قام سيد) : كناية عن توارث السيادة في قبيلته ، وسر جمال الكناية : الإتيان بالمعنى مصحوباً بالدليل عليه في إيجاز وتجسيم ، وجاءت ” سيد ” نكرة للتعظيم ، وكرر الشاعر كلمة (سيد) ؛ للتأكيد على تميز كل أفراد القبيلة فكلهم سادة .
 – (خلا – قام) : محسن بديعي / طباق يبرز المعنى ويوضحه ويقويه بالتضاد .
 (خلا) : استخدم الشاعر لفظ (خلا) بدلاً من (مات) ؛ لاستصعابه على نفسه.
 (قام سيد) : نتيجة لما قبلها .
 (قَـؤُولٌ لِما قـالَ الكِرامُ فـَــعُولُ) : كناية عن كرم أقوالهم وأفعالهم ، وسر جمال الكناية : الإتيان بالمعنى مصحوباً بالدليل عليه في إيجاز وتجسيم .
 (قَـؤُولٌ – فـَعُولُ) : صيغتان للمبالغة ؛ للدلالة على الكثرة في القول والفعل ، والجمع بينهما يدل على أنهم يقرنون (يجمعون) القول بالعمل .
 (الكِرامُ) : جاءت جمعاً للكثرة ، ومعرفة للتعظيم .
 (قـالَ الكِرامُ) : إيجاز بحذف المفعول به ؛ يفيد العموم والشمول .

7- وَما أُخمِدَت نارٌ لَنا دونَ طارِقٍ                وَلا ذَمَّــــــنا في النازِلينَ نَزيلُ.

المفردات:

– أخمدت : أطفئت وهدأت × اشتعلت ، تأججت – دون : أمام – طارق : الزائر ليلاً ، وافد ج طُرّاق – ذم : عاب – نزيل : ضيف ج نزلاء .

الشرح:

– نيراننا دائماً مشتعلة ؛ فنحن لا نُخمد نيراننا إلا بعد أن نكون قد فرغنا من إكرام ضيوفنا ، ولا يمكن أن يحل فينا ضيف ، ويرحل ذامّاً إيانا ، حيث إننا نكرم ضيوفنا ونحسن وفادتهم ، فيتركونا راضين مادحين.

ألوان الجمال:

 – (ما أخمدت نار لنا دون طارق) : كناية عن الكرم والفخر بأنفسهم ، وسر جمال الكناية : الإتيان بالمعنى مصحوباً بالدليل عليه في إيجاز وتجسيم .
 في (ما أخمدت نار) : بناء الفعل ” أخمدت ” للمجهول ؛ إيجاز بالحذف .
وفي  (ما أخمدت نار) : أسلوب خبري منفي ، يفيد الاستبعاد ، حيث يستبعد الشاعر انطفاء نار قومهم دون أن يكونوا قد فرغوا من استضافة طارق نزيل أحسنوا وفادته وأكرموه فغدا راضياً .
 (طارق) : نكرة للعموم والشمول .
 (وما ذمنا في النازلين نزيل) : أسلوب خبري منفي ، يفيد الاستبعاد أيضاً ، حيث يستبعد الشاعر أن يكون أحد الضيوف قد ذمهم أو عابهم بعد أن حل فيهم ضيفاً ورأي حسن استقبالهم وطريقة إكرامهم الرائعة لضيوفهم.
 (وما ذمنا في النازلين نزيل) : كناية عن حسن الضيافة ، وأسلوب قصر بتقديم الجار والمجرور (في النازلين) ؛ للتخصيص والتوكيد .
 (نزيل) : نكرة للعموم والشمول .
 تعدد النفي يؤكد كرمهم وترحيبهم بضيوفهم
س2 : علل : تعبير الشاعر بضمير جماعة المتكلمين : (منا – لنا) .
جـ : ليعبر عن فخره واعتزازه بقبيلته فالسيادة والكرم متوفرة في كل أفراد القبيلة .

8- وأيامنا مشهـــــــــــــورة في عدونا                       لَها غُــــــرَرٌ مَعلومَةٌ وَحُجولُ.

المفردات:

أيام : أيام قتالنا ومعاركنا – مشهورة : معلومة ، معروفة × مجهولة – عدو : خصم × صديق ج أعداء – غرر : م غرة ، وهي البياض في جبهة الفرس – معلومة : مشهودة ، معروفة × مجهولة – حجول : هي البياض في ساق وقوائم الفرس م حِجْل ، ويوم أغر محجَّل أي مشهور .

الشرح:

– إن أعداءنا قبل أصدقائنا يشهدون بقوة شوكتنا ومعاركنا العظيمة ، فتلك المعارك ، وتلك الأيام مشهودة مشهورة ، وواضحة ، وبارزة كما تبرز غرة الحصان وحجوله (أي كبياض جبهة الفرس وكبياض ساقه وقوائمه).

ألوان الجمال:

 الصورة في  (أيامنا  مشهورة) : استعارة مكنية ، فقد صور الشاعر الأيام بشخص مشهور ، وسر الجمال الصورة : التشخيص .
 (مشهـــــــــــــورة في عدونا) كناية عن كثرة هزيمتهم لعدوهم
  في (أيامنا) : مجاز مرسل عن الحروب ، علاقته : الظرفية الزمانية ، فقد عبر بـ(الأيام) وقصد حروبهم ومعاركهم مع الأعداء ، وسر جمال المجاز : الدقة والإيجاز ، وجاءت جمعاً ؛ لتدل على الكثرة .
 بين (مشهورة – معلومة) : إطناب بالترادف يؤكد ويقوي المعنى .
و (أيامنا .. لها غرر وحجول) : استعارة مكنية ، فقد شبه الشاعر الحروب والانتصارات المشهورة الواضحة بخيل غر (أي بيضاء الجبهة) ومحجلة (أي بيضاء القوائم) ، وسر الجمال الصورة : التجسيم والتوضيح ؛ لأن معاركهم وانتصاراتهم واضحة لا تخفى على العيان
 (غرر وحجول) : مراعاة نظير تثير الذهن .

9- سَلي – إِن جَهِلتِ- الناسَ عَنّا وَعَنهُمُ               فَلَيسَ سَــــواءً عالِمٌ وَجَهولُ.

المفردات:

– سلى : اسألي ، استخبري- الناس : الوري – سواء : متساوٍ ، نظير ، مثل ج أسْواء ، سواسية × مختلف – جهول : كثير الجهل ج جُهَلاء .

الشرح:

– إن كنت جهلتِ فضلنا ومكانتنا بين الناس ، فدعاكِ جهلكِ الواضح ذاك لوصفنا بما ليس فينا ، فقد كان ينبغي عليكِ قبل إصدار الأحكام علينا أن تسألي الناس ، وتحتكمي إليهم في شأن مكانتنا مقارنة بمكانة من فضلتهم علينا ، لأن العالم بالأمر ليس كالجاهل به.

ألوان الجمال:

  في (سـَلي) : أسلوب إنشائي طلبي / أمر ، غرضه : النصح والحث.
وفي  (إِن جَهِلتِ) : أسلوب شرط يفيد الشك هنا ؛ لأن الشاعر دلل على قوة قبيلته وانتصاراتها وأيامها المعروفة المشهورة عند الأعداء قبل الحلفاء، فكيف تجهلها من عيرته بضعف قبيلته ، وفيه إيجاز بحذف جواب الشرط ، والتقدير : (إن جهلت حالنا وحال القبائل) .
 (إِن جَهِلتِ): إطناب بالاعتراض للاحتراس .
 (فَلَيسَ سَواءً عالِمٌ وَجَهولُ): أسلوب خبري منفي ، غرضه : الاستبعاد ، حيث يستبعد تساوي العالم والجهول.
 (عالِمٌ): نكرة للتعظيم .
 (جَهولُ): نكرة للتحقير .
 بين ( عالِمٌ – جَهولُ): محسن بديعي / طباق يبرز المعنى ويوضحه ويقويه بالتضاد .
 (جَهولُ): صيغة مبالغة تدل على جهل الفتاة الشديد بمنزلة قومه التي يعلمها القاصي والداني .

التعليق العام على النص

س1 : ما غرض الشاعر من نظم قصيدته ؟
جـ : الغرض : الفخربقبيلته ، والاعتزاز بقيمها الرفيعة ، كالكرم والعزة والطموح وحماية الجار .
س2 : ما العاطفة المسيطرة على الشاعر في الأبيات ؟
جـ : عاطفة الفخر والاعتزاز بنفسه وقومه الممتزجة بالسخط على المرأة التي رفضت الزواج منه .
س 3 : ما دوافع فخر واعتزاز الشاعر بنفسه وقومه؟
جـ : السبب : أن الشاعر تقدم لخطبة فتاة فرفضته لأنه ينتمي إلى قبيلة قليلة العدد .

س4 : ما أهم خصائص (سمات) أسلوب الشاعر ؟
جـ : أهم خصائص (سمات) أسلوب الشاعر:
1 – وضوح المعنى والأفكار . 2 – سهولة الألفاظ ، ومناسبتها للمعاني المقصودة .
3 – جمال التعبير وروعة التصوير . 4 – استخدام الحكمة بأسلوب قوي رصين .
5 – وضوح عاطفة الفخر والاعتزاز بقبيلته . 6 – استخدام بعض المحسنات البديعية كالطباق والمقابلة
س5 : علل : مجيء النص في صورة مرافعة أدبية جميلة مؤثرة .
جـ : بالفعل فقد اعتمد الشاعر على :
1- التدليل المنطقي . 2 – الإقناع العقلي .
3 – استثارة عاطفة المتلقي ؛ للوصول إلى هدفه الرئيس من نظمها ، وهو الدفاع عن قبيلته ، والفخر والاعتزاز بقيمها الرفيعة كالكرم والعزة والطموح (طلب المعالي) وحماية الجار ، فضلاً عن قيمه الذاتية التي تبدو في الاعتداد بالنفس ، والانتماء والولاء للقبيلة (التي تقوم مقام الدولة في عصرنا).
س6 : للقصيدة الجاهلية نظام في بنائها . وضحه .
جـ : تبدأ القصيدة الجاهلية بالغزل وبكاء الأطلال (بقايا ديار المحبوبة) ، ويليها الوصف (وصف الرحلة ، ومعالم الطريق ، وحيوانات الصحراء ) ثم الغرض الأساسي للقصيدة من مدح أو هجاء أو فخر ، وقد تختم القصيدة بالحكم .
س7 : بناء القصيدة مختلف عن غيرها من قصائد الجاهلية . وضح .
جـ : بالفعل ؛ لأنه بدأ القصيدة بالحكمة وهو أمر غير مألوف في الشعر العربي لأن الحكمة غالباً ما تكون ختاماً للقصيدة .
 مصادر الموسيقى في النص :
1 – الموسيقا الخارجية : وتتمثل في وحدة الوزن والقافية.
2 – الموسيقا الداخلية : وتنقسم إلى نوعين موسيقا ظاهرة وتتمثل في المحسنات البديعية غير المتكلفة ، وموسيقا خفية تتمثل في صدق العاطفة وحسن اختيار الألفاظ وروعة التصوير وترابط الأفكار.
 السمات الشخصية للشاعر من خلال النص.
1 – ذو شمم وإباء، ونفس أبية . 2 – دائم الاعتزاز بنفسه وقومه.
3 – ضرب به المثل في الوفاء.

    التدريب الأول.في نص(شباب تسامى للعلا- المقطع الأول)   سجل في النموذج التالي:

 التدريب الثاني .في نص (شباب تسامى للعلا – المقطع الثاني )

سجل في النموذج التالي:

    التدريب الثالث .في نص (شباب تسامى للعلا- المقطع الثالث)   سجل في النموذج التالي:

 التدريب الرابع (نصوص متحررة على الشعر الجاهلي )

سجل في النموذج التالي:

 التدريب الخامس(نصوص متحررة على الشعر الجاهلي )

سجل في النموذج التالي:

 التدريب السادس(نصوص متحررة على الشعر الجاهلي )

سجل في النموذج التالي:

 التدريب السابع (نصوص متحررة على الشعر الجاهلي )

سجل في النموذج التالي:

للحصول على نسخة pdf للتدريبات  اضغط على الرابط التالي:

https://dardery.site/wp-content/uploads/2021/09/شباب-تسامى.pdf

 

Advertisements

Mr.Ahmed Dardery

- معلم و باحث لغوي مصري عمل بتدريس اللغة العربية في مصر والبحرين حاصل على الماجستير من كلية دار العلوم بجمهورية مصر العربية - شارك في عدد من المشروعات البحثية ، فكان عضوا في فريق بناء معجم التعابير الاصطلاحية (2007)م توزيع دار أبو الهول – القاهرة - كان عضوا في مشروع مدونة الفصيح من مسموع الطفل العربي لجامعة جورج تاون - شارك في تأليف كتاب " المباحث النظرية في تعليم الكتابة العربية : دراسة وصفية نقدية وببليوجرافيا" الصادر عن مركز المللك عبد الله بن عبد العزيز الدولي للعام 2019م.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »

أنت تستخدم إضافة Adblock

لا يمكنك التصفح فأنت تستعمل حاجب الإعلانات من فضل قم بإغلاقه وأعد تحميل الصفحة