(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
اختبارات الكترونيةاختبارات إلكترونية أدب 3ثاختبارات الكترونية3ثالصف الثالث الثانوي

سلسلة الاختبارات في الأدب: الاتجاه الوجداني (الاختبار 1)

الصف الثالث الثانوي

Advertisements

سلسلة الاختبارات في الأدب

الاتجاه الوجداني

(الاختبار 1)

إعداد /أحمد درديري

شاهد أيضا:

–  الاتجاه الوجداني عند مطران—  اضغط هنا    
تدريبات على الأدب : الاتجاه الوجداني عند مطران” التدريب الأول” —  اضغط هنا
تدريبات على الأدب : الاتجاه الوجداني عند مطران” التدريب الثاني” —  اضغط هنا
تدريبات على الأدب : الاتجاه الوجداني عند مطران” التدريب الثالث” —  اضغط هنا
سلسلة الاختبارات في الأدب: الاتجاه الوجداني عند مطران (الاختبار 1) —  اضغط هنا
سلسلة الاختبارات في الأدب: الاتجاه الوجداني عند مطران (الاختبار 2) —  اضغط هنا
–  درس نص “المساء” —  اضغط هنا

سلسلة الاختبارات في الأدب

الاتجاه الوجداني

(الاختبار 1)

 تخير الإجابة الصواب لما يلي مما بين البدائل المتاحة  :-

1- يقول أدونيس مقا رناً نتاج مطران الشعري بنتاج أحمد شوقي:

“تبدو قصيدة مطران نبتة صغيرة، لكن في تربةٍ طبيعيّةٍ، ومناخٍ طبيعي، وتبدو قصائد شوقي نباتات طويلة، لكن في تربة اصطناعية ومناخ اصطناعي.”

نفهم من قول أدونيس السابق:

‌أ-          قصر القصائد عند مطران وطولها عند شوقي

Advertisements

‌ب-        الامتزاج بالطبيعة عند مطران والبعد عنها عند شوقي

‌ج-         العصرية والتجديد عند مطران والمحاكاة والتقليد عند شوقي

‌د-          العصرية والتجديد عند شوقي والمحاكاة والتقليد عند مطران

2- يقول البارودي”:

عَبَّاسُ يا خَيْرَ المُلُوكِ عَــــــدَالَةً                 وَأَجَلَّ مَنْ نَطَقَ امْـــــرُؤٌ بِثَنَائِهِ

أَوْلَيْتَنِي مِنْكَ الرِّضَا وجَلَوْتَ لِي                 وَجْهاً قَرَأْتُ البِــشْرَ في أَثْنَائِهِ

فاسْلَمْ لِمُلْكٍ أَنْتَ بَدْرُ سَــــرِيرِهِ                 وَعِمَادُ قُـــــــــوَّتِهِ ونَصْرُ لِوائِهِ

تشير هذه  الأبيات إلى أحد الانتقادات التي وجهها الوجدانيون إلى الإحيائين وهو:

أ- الانشغال بالمناسبات والمجاملات.

ب- تعدُّد الأغراض الشعرية في القصيدة الواحدة.

ج- التأثُّر بالقدماء في ألفاظهم وصُوَرهم.

د- عدم تحقُّق الوحدة الفنية.

3- قال مطران:

يَا مُنَى الْقَلْبِ وَنُورَ العَـ              ـيْنِ مُذْ كُنْـــــتُ وَكُنْتِ

لَمْ أَشَأْ أَنْ يَعْـــــلَمَ النَّا              سُ بِمَا صُنْــتُ وَصُنْتِ

وَلِمَا حَاذَرْتُ مِنْ فِــــطْـ              ـنَتِهِمْ فِينَا فَــــــطِنْتِ

إِنَّ لَيْــلاَيَ وَهِنْـــــــدِي              وَسُـــعَادِي مَنْ ظَنَنْتِ

تَكْــثُرُ الأَسْـــــــمَاءُ لَــ                ـكِنَّ المُسَمَّى هُوَ أَنْتِ

استنتج من الأبيات السابقة مظهرًا من مظاهر التجديد في القصيدة لدى خليل مطران.

‌أ-          التحرُّر من ضرورة القافية.

‌ب-        الاتجاه لوصف الطبيعة.

‌ج-         الاهتمام بأحاسيس النفس.

‌د-          الخيال الكلي

4- يقول مطران:

“وفي الشعر خصوصاً أريد أن أخرج من الابتذال وأن أغني عن طريق ما طرق ألف مرة، لأعيش به عيشي في زماني وأباري أو أجاري أسمى ما تصنعه قرائح أعاظم الأدباء من الأجانب الذين أصبحت على اتصال روحي وذهني دائم بل غير منقطع دقيقة واحدة بيني وبينهم”.

تشير كلمات مطران السابقة إلى  موقف شعراء الاتجاه الوجداني من الشعر القديم.

أ-   تقليد القدماء

ب-   معارضة القدماء

ج-   مهاجمة القدماء

د-   التخلص من الأنماط الشعرية المتكررة لدى القدماء

5- قال مطران:

كَانَتْ حَيَاتِىَ رَوْضًــــا              وَكُنْتِ فِى الرَّوْضِ نَضْرَهْ

وَكَانَ غُصْنًا شَـــبَابِى              وَكُنْتِ فِى الْغُصْنِ زَهْرَهْ

السمة الرومانسية  التي نستنتجها من هذين  البيتين  هي

أ-   انطلاق الصورة الشعرية من الفِكْر والوجدان

ب-   كثرة النظر في القديم وتقليده

ج-   نزعة الحزن واليأس والتشاؤم

د-   التزام الوزن والقافية

6- يقول مطران:

للهِ فـي لُبْـنَـانُ مَـا أَبْهَــــاهُ مِـنْ جَـــــــبَلٍ           يَـمْـشِـي بِهِ الْحُـسْـنُ تَـصْويْباً وَتَصْعِيدا

فِـــي كُـــلِّ مَــوْقِــعِ طَــرْفِ آيَــةٌ عَــجَــبٌ          تَـكْـفِـي المُـنَى وَتُرِيحُ الذِّهْنَ مَكْـــدُودا

تُــرَابُهُ يُــخْــرِجُ الأَزْهَـــــــارَ مُـــــــونِــقَــةً           وَمَــاءُهُ قَــرْقَــفٌ يُــنْـــــشِـي الأَمـالِيـدا

تشير  الأبيات السابقة إلى عامل من العوامل التى أعانت مطران على تكوين  مذهبه الشعري المتمثل في الرومانســية هو :.

أ-   اطلاعه على الشعر الرومانسى الفرنسى .

ب-   نشأته فى ربوع لبنان الجميلة وتأثره بها .

ج-         تلمذته على يد البارودي

د-    عواطفه الجياشة وحسه المرهف .

7- يقول مطران:

“إني لما رأيت الشعر لا يزال على ما كان عليه من أقدم زمانه، لم يتجدد ولم يتطور، بل نأخذ القديم وننشئ الجديد على طرازه واذا أدخلنا عليه إيحاءات العصر جاءت متكلفة، قلت إن التجديد يجب أن يشمل الأساس”

تشير كلمات مطران السابقة إلى  أحد الانتقادات التي وجهه مطران لجيل البعث والأحياء وشعراء الكلاسيكية الجديدة وهو :

أ-  الانصراف عن النفس وما يشغلها من أحاسيس.

ب-  إكثارهم من الالتفات إلى القديم وتقليده .

ج-  اهتمامهم بالمناسبات والمجاملات

د-   مراعاة الوحدة العضوية.

8- قال مطران:

وَغُصُـــــــونٌ تَهُزُّهَا نَسَمَـــــــاتٌ            كَمُـــــــهُودٍ تَهُــــــزُّهُنَّ رَوَائِــــــــمْ

هَذِهِ عُــــــــــزْلَتِي أَفِرُّ إِلَــــــيْهَا             مِنْ مَجَالِ الأَسَى وَمَجْرَى المَظَالِمْ

هَهُنَا أَجْتَــــــلِي مِثَــالَيْنِ بَــاتَـــا            فِي سَـــــــمَاءٍ صَفَت وَرَاءَ الغَمَائِمْ

استنتج سمة من سمات شعر مطران تجلت في الأبيات السابقة.

‌أ-            الانصراف عن النفس اللإنسانية

ب- كثرة النظر في القديم وتقليده

ج-         غلبة الجانب الفكري على الوجدان.

‌د-          اللجوء إلى الطبيعة وبث الشكوى من خلالها.

9- يقول مطران:

.”… وهكذا أحببتُ أن يبقى الشعر كما كان من ناحية البحور والروي والأساليب التي أحبها الناس من جهة معرفة اللغة بحق وأن أدخل مقابل الوحدة على القصيدة بدلاً من أن تكون قصيدة متناكرة بأجزائها  كل بيت منها لمعنى أو لغاية. فقلتُ لنفسي سأتعب من ناحية الشكل  وألتزم القيود المعروفة. أما من هذه الناحية فسأسير وسيساعد الزمن على تحقيق ما أبغيه”

تشير كلمات مطران السابقة إلى  بعض مظاهر التقليد عند مطران وهي:

أ-   استخدام اللغة الحية

ب-  الوحدة العضوية

ج-  الخيال الكلي

د-  المحافظة على الوزن والقافية.

10- قال مطران:

خَــــــوَاطِــــــرٌ وَضـــــــاء                      ةٌ بِهَـــا مَـــلاَمِــحُ السَّهــَرْ

أَلْبَــسْـتـهـا مِـنْ أَدْمُـعِـي                      وَمِــنْ دَمِـي هَـذِي الحِـبَـر

قَـــشِـــيـــبَـــةً غَــرِيــبَــةً                    عَــصْــرِيــةً نَــسْــجَ مُــضَــرْ

قوله :” عصرية نسج مضر” يشير إلى:

أ- النزعة الذاتية في شعر مطران

ب- التطلع إلى المثل  العليا لدى الوجدانيين

ج- تحري الدقة في الوصف

د- الجمع بين التراث والعصرية

11- يقول البارودي:

كَمْ غادَرَ الشُّعَرَاءُ مِنْ مُتَرَدَّمِ                وَلَرُبَّ تَالٍ بَزَّ شَأْوَ مُقَدَّمِ

Advertisements

يشير هذا البيت إلى أحد الانتقادات التي وجهها الوجدانيون إلى الإحيائين وهو:

أ- الانشغال بالمناسبات والمجاملات.

ب- تعدُّد الأغراض الشعرية في القصيدة الواحدة.

ج- كثرة الالتفات إلى القديم وتقليده.

د- عدم تحقُّق الوحدة الفنية.

12- قال مطران:

وفي الهواء حنين                من الهوى وزفـــير

وللمـــــــياه أنين                 تذوب منه الصخور

وللنسيم حــديث                 على المروج يدور

وللأزاهــــــر فكر                  يرويه عنها العبير

استنتج سمة من سمات شعر مطران تجلت في الأبيات السابقة.

‌أ-          التأمُّل في الكون وفي أسرار الوجود.                             ‌

ب-        غلبة الجانب الفكري على الوجدان.

‌ج-         التأثُّر بالقدماء في ألفاظهم وصُوَرهم..

‌د- التشخيص ومزج النفس بالطبيعة

13- قال حسن فرحات في مقالةٍ له في مجلة أبوللو:

لقد كان شكري زعيم مدرسة جديدة انبثقت من شعر مطران، ولما هبط مطران  وادي النيل، بدأ عهد جديد في تاريخ الأدب المصري”

يشير كلام حسن فرحات السابق إلى:

‌أ-          ريادة مطران للاتجاه الوجداني

‌ب-        ازدهار الاتجاه الوجداني على يد مطران

‌ج-         تلمذة مطران على يد شكري

‌د-          تراجع الاتجاه الوجداني بمجئ مطران إلى مصر

14-  قال «خليل مطران» في رثاء اليازجي:

رَبَّ البَيَانِ وَسَيِّدَ القَلَــــــــمِ                  وَفَّيْتَ قِسْطَكَ لِلعُلَى فَنَـــــمِ

نَمْ عَنْ مَتَاعِبِهَا الجِسَامِ وَذَرْ                  آلامَــــــهَا غُنْماً لِـــــــــمُغْتَنِمِ

مَا أَصْغَرَ الدُّنْيَا وَأَحْــــــقَرَهَا                   فِي جَنْبِ مَا لِلمَيْتِ مِنْ عِظَمِ

لخليل مطران مآخِذُ على شعر سابقِيه، فما الذي عابَه عليهم وجاء به في الأبيات السابقة؟

‌أ-          تعدُّد الأغراض الشعرية في القصيدة الواحدة.

‌ب-        الانشغال بالمناسبات والمجاملات.

‌ج-         عدم تحقُّق الوحدة الفنية.

‌د-          التأثُّر بالقدماء في ألفاظهم وصُوَرهم.

15-  يقول «خليل مطران»:

إِنْ تَطْلُبُوا عَدْلَ القَضَاءِ كَــوُدِّكُمْ                فَالعَدْلُ لَيْسَ كَوُدِّكُمْ وَكَوُدِّهِ

أَلعَدْلُ شَيْءٌ فَوْقَ حِسْبَةِ سَيِّدٍ                فِي قَوْمِهِ أَوْ قَائِدٍ فِي جُنْدِهِ

أَلعَدْلُ شَيْءٌ مُطْلَقٌ مَنْ يَلْــتَزِمْ                تَجْنِيسَهُ يَفْسُـدْ عَلَيْهِ وَيُرْدِهِ

استنتِجْ أساسًا من الأسس التي يقوم عليها الاتجاه الوجداني ظهر في البيتين السابقين.

‌أ-          ابتكار صيغة شعرية حديثة يمتزج فيها التراث بالعصرية.

‌ب-        اكتشاف الذات والعمل على النهوض بها.

‌ج-         التطلُّع إلى المُثُل الإنسانية العُليا.

‌د-          اعتزاز الفرد بثقافته الجديدة.

16-  قال مطران :-

وإني أهواك ملء عيــوني                وملء حشاشتي الصابرة

وملء الزمان وملء المكان                ودنيـــــــاي أجمع والآخرة

– استنتج السمة التي ظهرت في هذين البيتين من سمات الرومانتيكية من حيث الموضوع.

أ- الاعتزاز بوعيه الاجتماعي في تعامله مع الآخرين.

ب- التعبير عن تجربته الذاتية في هوى محبوبته.

ج-  التطلع للمثل العليا، والتمسك بالمبادئ العظمي.

د- الاهتمام بالطبيعة وجمالها، والامتزاج بها ومناجاتها.

17- يقول مطران:

قرأنا في المجلة البيضاء الفرنسية قصائد لمحنا فيها أن الأبيات ومعانيها مرتبطة بعضها ببعض في القصيدة كلها،قصداً إلى غايةٍ واحدةٍ، بخلاف ما عليه منظوماتنا القديمة والحديثة”

تشير  كلمات مطران  السابقة إلى عامل من العوامل التى أعانت مطران على تكوين  مذهبه الشعري المتمثل في الرومانســية هو :.

أ-   اطلاعه على الشعر الرومانسى الفرنسى .

ب-   نشأته فى ربوع لبنان الجميلة وتأثره بها .

ج-         تلمذته على يد البارودي

د-    عواطفه الجياشة وحسه المرهف .

18-  يقول خليل مطران:

فَإِنْ تَرَنِى وَالحُزْنُ مِلْءُ جَوانِحِى           أُدَارِيهِ فَلْيَغْرُرْك بِشْرِى وَإِينَاسِى

وَكَمْ فِى فُؤَادِى مِنْ جِراحٍ ثَخِينَةٍ           يُحَجِّبُهَا بُرْدَاى عَنْ أَعْـــيُنِ النَّاسِ

– استنتج السمة التي ظهرت في هذين البيتين من سمات الرومانتيكية من حيث الموضوع.

‌أ-          ظهور مسحة الحزن والأسى.

‌ب-        إكساب الألفاظ دلالة جديدة.

‌ج-         أصالة اللغة ودقَّتها.

‌د-          مَزْج النفس بالطبيعة.

19-  يقول خليل مطران في رثاء حافظ:

أَلشَّاعِرُ الْحَقُّ مَنْ يَجْلُو الشُّعُورُ لَهُ          شَمْساً مِنَ الْوَحْيِ فِي دَاجٍ مِنَ الظُّلَمِ

بَيْنَ النَّبِيِّينَ وَالـــــــسُّوَاسِ نُصَّ لَهُ          مِنَ العُـــــلَى مِنْبَرٌ لِلرَّأْيِ وَالحُـــــــكُمِ

وَعَلَ أَيْسَرِ شَيْءٍ فِي مَــــــحَامِدِهِ           تَجْوِيدُ قَوْلٍ مُقَفَّى اللَّفْـــــــــظِ مُنْتَظِمِ

إلامَ تُشير الأبيات السابقة من سمات شعر مطران؟

‌أ-          شعره عصري، وفخره عصري، ومُتقيِّد بتقاليد بناء القصيدة.

‌ب-        نظرته إلى جمال القصيدة في تركيبها وترتيبها وتناسق معانيها.

‌ج-         شفوفه عن الشعور الحرِّ، وتحرِّي دقة الوصف، وصدق العاطفة.

‌د-          ابتكاره لصيغ شعرية حديثة يمتزج فيها التراث بالعصرية.

20-  يقول خليل مطران:

أطلق عبراتك من حُكم الوزن وقيد القافية

وصعِّد زفراتك غير مقطعةٍ عروضاً ولا محبوسةً في نظامْ

قل وقد نظرت إلى الموت وهو قاتل عامد

ما توحيه إليك النفس لدى رؤية إثمه الرائع

لا يُــرى مــن شُــمِّــه وبـقـاعِـهِ

تشيرالأبيات السابقة من حيث مضمونها وشكلها إلى مظهر من مظاهر التجديد في شكل القصيدة لدى خليل مطران.

‌أ-          التحرُّر من ضرورة القافية.

‌ب-        الاتجاه لوصف الطبيعة.

‌ج-         الاهتمام بأحاسيس النفس.

‌د-          ظهور مسحة الحزن والأسى.

للتدريب الإلكتروني والتأكد من الحل سجل في النموذج التالي:

 

للذهاب إلى الاختبار التالي اضغط الرابط

سلسلة الاختبارات في الأدب:مدرسة البعث والإحياء (الاختبار 2)

 

Advertisements

Mr.Ahmed Dardery

- معلم و باحث لغوي مصري عمل بتدريس اللغة العربية في مصر والبحرين حاصل على الماجستير من كلية دار العلوم بجمهورية مصر العربية - شارك في عدد من المشروعات البحثية ، فكان عضوا في فريق بناء معجم التعابير الاصطلاحية (2007)م توزيع دار أبو الهول – القاهرة - كان عضوا في مشروع مدونة الفصيح من مسموع الطفل العربي لجامعة جورج تاون - شارك في تأليف كتاب " المباحث النظرية في تعليم الكتابة العربية : دراسة وصفية نقدية وببليوجرافيا" الصادر عن مركز المللك عبد الله بن عبد العزيز الدولي للعام 2019م.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

لا يمكنك التصفح فأنت تستعمل حاجب الإعلانات من فضل قم بإغلاقه وأعد تحميل الصفحة