اختبارات إلكترونية 2ث ترم أولاختبارات إلكترونية قراءة حرة وقصة2ث ترم أولاختبارات الكترونيةاختبارات الكترونية2ثالترم الأولالصف الثاني الثانويقراءة2ث ترم أول

سلسلة الاختبارات على القراءة المتحررة: الاختبار (18)

الصف الثاني الثانوي

Advertisements

    سلسلة الاختبارات على القراءة المتحررة

الاختبار (18)

إعداد أحمد درديري

رحلة أعظم أنهار الدنيا

اعتمدت موسوعة جينيس ريكورد للأرقام العالمية نهر النيل أطول أنهار العالم، بطول يمتد 6,695 كيلو مترا، متفوقا على نهر الأمازون، ثاني أطول أنهار العالم بعد نهر النيل. يقطع النيل العظيم رحلته الطويلة العجيبة من المنبع، وصولا للمصب، جامعا روافده، مبدلا أسماءه، معدلا مساره عبر الصخور والمستنقعات والوديان، مخترقا حدود إحدى عشرة دولة، جميعها نالت شرف الانتساب إليه، فيم أطلق عليها دول حوض النيل، وتضم دول حوض النيل كلا من: مصر والسودان، وجنوب السودان، وإثيوبيا، وأوغندا، وكينيا، وتنزانيا، ورواندا، وبوروندي، والكونغو الديمقراطية، وإريتريا.

ويبدأ النيل رحلته من بحيرة فيكتوريا، ويقطع مسافة 70 كيلو مترا حتى يصل بحيرة كيوجا، ثم يستكمل رحلته عبر الصخور والوديان لمسافة 500 كم ، حتى يصل إلى بحيرة ألبرت، وهناك يسمونه باسمها، ثم يغادرها متجها إلى جنوب السودان، وهناك يتدفق عبر شلال فولا، ويتغير اسمه هناك إلى «بحر الجبل»، ويستكمل رحلته فيلتقي بنهر أسوا، ويتجه نحو منطقة المستنقعات الكثيفة فتتفرع مياهه ثم تعود لتتجمع مرة أخرى، ثم يلتقي بنهر السوباط، ويتغير اسمه إلى النيل الأبيض، ويغير مساره نحو الشمال، ويستمر في جريانه، مغادرا جنوب السودان مخترقا حدود جمهورية السودان، وعند وصوله العاصمة السودانية الخرطوم، يلتقي هناك بالنيل الأزرق، وتتحد مياههما في مسار واحد هادر يسمى نهر النيل، بعدها يشق طريقه متجها صوب مصر، وقبل دخولها يلتقي بأخر روافده نهر عطبرة، ويتحد معه منطلقا إلى غايته التي أرادها الله له، متفرعا على أرض مصر إلى فرعين: فرع دمياط إلى الشرق، وفرع رشيد إلى الغرب، وصولا إلى سواحل البحر المتوسط، يصل النيل إلى مصر مكونا الدلتا، واهبا أرضها الحياة والنماء؛ ريا وزراعة، ونقلا وتجارة وصيدا.

 وتمتد دلتا النيل على طول ٢٤١ كيلو مترا من الساحل المصري من الإسكندرية في الغرب إلى بورسعيد في الشرق، وهي واحدة من أكبر دلتا الأنهار في العالم، ويعيش عليها حوالي 40 مليون نسمة، أي ما يقرب من نصف سكان مصر. ويحمل نهر النيل حوالي 110 مليون طن من الطمي سنويا، يأتي معظمها من الهضبة الحبشية، ولكميات الطمي هذه أثر كبير على دول الحوض، حيث تجدد خصوبة التربة على ضفتيه، وتقلل مخزون السدود المقامة من المياه.

س – تخير الصواب من بين البدائل التالية:

  1. بم تميز نهر النيل على أنهار العالم وفق موسوعة جينيس؟

أ- بسعة مجراه.              

Advertisements

ب- طول مجراه.             

ج- حجم مياهه.              

د- عدد الدول المستفيدة

2- أين تقع أكبر دلتا في العالم؟

أ- جنوب السودان على ضفاف نهر السوباط.                  

ب- مصر بين فرعي النيل في دمياط ورشيد.

ج- السودان عند التقاء النيلين الأبيض والأزرق.              

د- إثيوبيا على ضفاف بحيرة فيكتوريا.

3-  استنتج العلاقة بين الفقرة الثانية والفقرة الثالثة.

أ- تفصيل بعد إجمال.        

ب- إجمال بعد تفصيل.                

ج- مقدمة تليها نتيجة.               

د- رأي بعده دليل.

4-  استنتج المرحلة التي يتخذ فيها النهر مسمى «النيل».

أ- انحدار مياه الأمطار الغزيرة من هضبة فيكتوريا.

ب- امتزاج مياه النيل الأزرق بمياه نهر عطبرة.

Advertisements

ج-  تفرع مياه النهر إلى فرعي رشيد ودمياط وتكون دلتا النيل.

د- التقاء النيلين الأبيض والأزرق عند مدينة الخرطوم.

5-  حدد مما يلي المقولة التي تفسر كيف تكونت التربة الخصبة للدلتا.

أ- تفرع مياه النهر عند دخوله مصر إلى فرعي دمياط ورشيد.

ب- اشتغال ما يقرب من نصف سكان مصر بالزراعة على ضفتي النهر.

ج- تراكم الطمي في فتحات السدود المقامة، وتراجع مخزونها من المياه.

د-  ترسب الطمي الذي تحمله مياه النهر وتراكمه عبر آلاف السنين.

6-  هات من الموضوع ما يتفق مع مقولة «هيرودوت : (مصر هبة النيل) .

أ- يشق النيل طريقه متجها صوب مصر ، وقبل دخولها يلتقي بآخر روافده نهر عطبرة ويتحد معه.

ب-  يصل النيل مصر مكونا الدلتا، واهبا أرضها الحياة والنماء؛ ريا وزراعة ونقلًا وتجارة وصيدا.

ج- يحمل النيل حوالي 110 مليون طن من الطمي سنويا، يأتي معظمها من الهضبة الحبشية.

د- تؤثر كمية الطمي التي يحملها النيل على دول الحوض، حيث تجدد خصوبة التربة على ضفتيه.

7- اكتب في ضوء فهمك للموضوع رأيا مبررا تجاه من يجرفون تربة الأراضي الزراعية، ويقيمون المباني الخرسانية عليها.

أ- لا يجوز تحويل الأراضي الزراعية إلى مباني خرسانية، ونغير الطبيعة الريفية التي وهبها الله لمصر.

ب- لا يجوز إهدار ثروة طبيعية لا تعوض، وهبها النيل لمصر عبر آلاف السنين، فمن لا يملك قوته لا يملك إرادته.

ج-  تجريف التربة والبناء على الأراضي الزراعية ضرورة لمواكبة التطور الحضاري لمصر.

د- تجريف التربة جريمة في حق مصر، أما البناء على الأراضي الزراعية فيمكن تعويضها بزراعة الصحراء.

للدخول إلى الاختبار الإلكتروني و معرفة الإجابات الصحيحة سجل في النموذج التالي:

 

للذهاب للاختبار التالي  اضغط الرابط :

 

Advertisements

Mr.Ahmed Dardery

- معلم و باحث لغوي مصري عمل بتدريس اللغة العربية في مصر والبحرين حاصل على الماجستير من كلية دار العلوم بجمهورية مصر العربية - شارك في عدد من المشروعات البحثية ، فكان عضوا في فريق بناء معجم التعابير الاصطلاحية (2007)م توزيع دار أبو الهول – القاهرة - كان عضوا في مشروع مدونة الفصيح من مسموع الطفل العربي لجامعة جورج تاون - شارك في تأليف كتاب " المباحث النظرية في تعليم الكتابة العربية : دراسة وصفية نقدية وببليوجرافيا" الصادر عن مركز المللك عبد الله بن عبد العزيز الدولي للعام 2019م.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

لا يمكنك التصفح فأنت تستعمل حاجب الإعلانات من فضل قم بإغلاقه وأعد تحميل الصفحة